الثلاثاء , يناير 16 2018
الرئيسية / صحة جنسية / “آدم” تخجل من الإفصاح عن مشكلة عجزك الجنسيّ؟ هذا ليس في صالحك وسيؤخر علاجك

“آدم” تخجل من الإفصاح عن مشكلة عجزك الجنسيّ؟ هذا ليس في صالحك وسيؤخر علاجك

الضعف الجنسي عند الرجال هو عدم القدرة على تحقيق الصورة الكاملة لإتمام الجماع بصورة مشبعة للطرفين، ويعرف العجز الجنسي بعدم مقدرة الرجل على إحداث الانتصاب الكامل، أو عدم المحافظة على الانتصاب الممتاز طيلة مدة الممارسة الجنسية كما أن الصغر الواضح في طول وحجم العضو الذكري يمكن أن يكون عاملا لعدم إتمام العملية الجنسية.

الضعف الجنسي مرض ليس بجديد

الضعف الجنسي قد يكون من أكثر الامراض المزمنة انتشارا، فاكثر من 40 في المائة من الرجال فوق سن الاربعين يعانون من الضعف الجنسي في فترة ما في حياتهم وان اختلفت درجات الضعف وشكواهم منه.

فعدم التمكن من إتمام عملية الجماع في حد ذاتها علامة خطر للرجال تجعلهم يسعون لإجراء الفحوص الطبية للكشف عن العوامل الأخرى الكامنة ذات الصلة والمتسببة في نقص هرمون التستوستيرون والتي يجب أن يتم الكشف عنها في أجل قريب ممكن لتحسين فرص العلاج.

وهذه تشمل أساساً ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والسكري والأمراض المتعلقة بالسمنة.

الكتمان نتيجة الخجل من العجز الجنسي!

90 بالمائة من المصابين بالعجز الجنسي عبر العالم لا يكشفون عن حالتهم ويعانون بصمت، رغم ما يمكن أن ينتج عنه من ضغط نفسي وحالات طلاق وتفكك أسري، فالخجل يمنع المرضى من البوح عن المشكلة الزوجية ما يشكل أهم مسببات عدم التوجه إلى الأطباء المتخصصين لأخذ العلاج.

وهذا السلوك مليئ بالمخاطر تحديدا أن هناك بعض المرضى الذين يحتاجون إلى أدوية لعلاج العجز تعمل لفترة قصيرة، والآخرون قد يحتاجون إلى أدوية تعمل لفترة أكبر، والبعض قد يحتاج إلى دواء يعمل أسرع أو لا يتعارض مع أدوية أخرى يتناولها المريض، إذ إن كل ذلك يرتكز على المعطيات التي يحصل عليها الطبيب من المريض التي توضح نمط الحياة الزوجية الخاصة قبل الإصابة بالمرض وبالتالي حاجة المريض.

وهنا نفيدالى أن الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب يمكن أن يهدروا الكثير من المال في شراء الأجوية الجنسية، بينما السبب الحقيقي قد يكون انخفاض مستوى هرمون التستوسترون المسؤول عن النشاط الجنسي عند الرجال.

الخجل يؤدي الى مشاكل صحية جسيمة!

علاجات الضعف الجنسي ليس لها أي تأثير مباشر على عضلة القلب لكن بعض الادوية المستعملة في علاج الضعف الجنسي تتعارض مع ادوية أخرى تستعمل لعلاج القلب وقد يؤدي استعمال الأدوية في الوقت ذاته الى مضاعفات خطيرة.

فالمشكلة هنا في عدم اتباع الإرشادات وسوء استعمال الدواء وهذا يحدث في اي علاج آخر، ويجب ان نذكر ان هناك حدودا للمجهود الذي يستطيع الرجل ان يبذله  تحديدا مع تقدم العمر او الاصابة بأمراض القلب وعندما  يستعملاي علاج للضعف الجنسي يجب ان يبقى الرجل محافظا على مجهوده في حدود الطاقة والمعتاد حتى لا يصاب بسوء اما الدواء ذاته فليس له تأثير ضار.

شاهد أيضاً

آدم… 4 عادات سيئة جيدا تضعف أداءك الجنسي… تجنبها

يعد انخفاض القدرات الجنسية عند الرجل من أكثر المشاكل انتشارا بين الأزواج. فوراء هذه المشكلة …

اترك رد