الرئيسية / صحة جنسية / ” آدم” .. “حواء”..نصائح ممتازة جدا لحياة زوجية سعيدة إلى الأبد

” آدم” .. “حواء”..نصائح ممتازة جدا لحياة زوجية سعيدة إلى الأبد

قد يهمل الأزواج الإهتمام ببعضهم البعض، وقد يشكل هذا عاملا في الدخول في عالم تهج فيه المشاحنات والمشاكل التي لا نهاية لها. لذا يوصى بتطبيق بعض النصائح التي قد تساعد في الحفاظ على حياة زوجية سعيدة. فكيف يمكن ذلك؟

نصائح مفيدة وحياة زوجية سعيدة

قد تتكالب المشاكل وتزداد وتيرتها، وقد تصير الحياة بين الزوجين ” لا تطاق”، لاسيما وأن كل منهما يحاول التمسك برأيه وعاداته والتي كان يتبعها قبل الدخول إلى قفص الزوجية. فكيف يمكن للزوجين الحصول على حياة سعيدة خالية من المشاكل؟ إليكم أيها الأزواج بعض النصائح التي تقوي العلاقة الزوجية وتضمن نجاحها على المدى البعيد:

احترموا بعضكم البعض

الاحترام هو الركيزة الأساسية لبناء علاقة زوجية ناجحة، لذا احترموا بعضكم البعض، وأكثروا من كلمات المديح واستخدموا كلمات تدل على التقدير مثل “شكرا”، “عفوا”، فهذا الأسلوب ممتاز للتقرب فيما بينكم، وتجاوزوا فكرة استعمال الكلمات المهينة خلال النقاش، فهي قد تزعج الشريك، وتسبب المزيد من المشاكل.

عبروا عن مشاعركم بالفعل

النساء خاصة يفتشن دائماً عن الأفعال التي تمتزج بالحب، وكذلك الرجال أيضاً، لذا عبروا عن مشاعر الحب والحنان بعيداً عن العصبية والهجوم، فمشاعر الحب تجذبكم إلى بعضكم البعض، وتقلل من وتيرة المشاكل والأجواء المشحونة.

لذا حان الوقت أيها الرجل لكي تعبر عن حبك ومودتك لزوجتك، فعليك مراعاة تفاصيل صغيرة هي مهمة للمرأة، فعندما يكون الجو بارداً امنحها الدفء وقدم لها معطفك، أو عندما تحاول الجلوس على الكرسي تحرك لتحريكه قبل جلوسها، وافتح لها الباب أيضا خلال الخروج من المطعم، فهذه الأفعال تظهر المود والاحترام تجاه النساء.

الحياة الزوجية الخاصة:كيف تكون ناجحة و حقيقية؟

اكتبوا الرسائل

قبل اختراع الهواتف المحمولة والرسائل النصية،  اعتاد الأزواج كتابة رسائل الحب والمودة الى بعضهم البعض، وغالباً ما كان ينتظر المتلقي أسابيع طويلة للحصول على الرسالة. رسائل الحب تقرب الأزواج وتعزز العلاقة الحميمية والرومانسية. غير أن تبادل رسائل الحب بينكم يمكن أن يوثق علاقتكم ويقرب فيما بينكم . وهذه الرسائل قد يمكن الاحتفاظ بها ووضعها في خانة الذكريات الجميلة.

انفصلوا في النوم

الكثير من الأزواج ينعمون بحياة سعيدة في النوم بسبب انفصالهم في النوم عن الشريك، وانضمامهم إلى غرفة مجاورة لغرفة الشريك. فهذه العادة ليست سيئة وتحافظ على حياة زوجية جيدة، تحديدا وأن أحدهم قد يصدر أصواتا خلال النوم ” الشخير” وهذا الصوت مزعج للطرف الاخر، لذا يفضلون النوم بأسرة منفصلة وهم سعداء، وتفاديا للمشاحنات بسبب الشخير.

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“حواء” إليك 3 تمارين رياضية ممتازة جدا لتضييق المهبل طبيعيا

بعد عمليات الحمل والولادة المتكررة تواجه غالبية النساء مشكلة اتساع المهبل، ما يؤثر على الاستمتاع ...