الرئيسية / صحة جنسية / إذا كنت تظنين أن السبب الوحيد وراء تأخر الدورة الشهرية هو الحمل؟ فظنك ليس في محله

إذا كنت تظنين أن السبب الوحيد وراء تأخر الدورة الشهرية هو الحمل؟ فظنك ليس في محله

الدّورة الشّهرية هي دورة من التّغيرات التي تحدث في بطانة الرّحم والمبيض عند المرأة خلال السّنوات، بهدف تمكين عمليّة التّكاثر فيها، ويحدث ذلك كل 28 يوماً في الدّورات المنتظمة.

ويعرّف الحيض بأنّه بداية نزول الدّم من المهبل، وتكون تلك المرحلة بدايةً لمرحلة البلوغ والإخصاب، والتي تصبح فيها الفتاة قادرةً على الحمل والإنجاب، وتتراوح فترة نزول الدّم أو الحيض من ثلاثة إلى سبعة أيّام.

وعند تأخّر موعد الدّورة الشّهرية، فإنّ أول سبب يخطر على بال النساء هو الحمل، ولكن الحمل ليس هو المسبّب الوحيد لتأخر الدّورة الشّهرية، وفيما يلي مجموعة من الأسباب التي قد تؤدّي إلى تأخّر الدّورة الشّهرية:

الضغط العصبي والنفسي

تتعدد الأسباب في تأخير الدورة الشهرية غير الحمل فهناك أسباب نفسية وأخرى بدنية وأخرى صحية، فقد يتسبب الضغط العصبي والنفسي في تأخير الدورة الشهرية لدى الكثير من النساء كما أن الإرهاق والتوتر المستمر يعد عاملاً قوياً لحدوث ذلك.

النحافة المفرطة أو زيادة الوزن

هناك العديد من السيدات تكون الدورة الشهرية لديهن غير منتظمة بسبب زيادة الوزن المفرطة أو النحافة أو حتى عدم الحصول على عدد ساعات كافية من النوم باستمرار.

نزلات البرد وبعض الأمراض

هناك بعض الأمراض التي تعمل على تأخر الدورة الشهرية منها نزلات البرد أو تناول بعض الأدوية التي تؤثر في إفراز الهرمونات بالجسم مما يساهم في اختلال مواعيد الدورة الشهرية أو الحيض.

تفاوت موعد الدورة الشهرية

في بعض الأحيان تكون حسابات المرأة خاطئة حيث أنه من الطبيعي أن ينزل دم الحيض كل 28 يوم بانتظام، ولكن ذلك قد يتأثر بالكثير من العوامل التي سبق ذكرها والتي تسبب تأخر مواعيد الحيض أو عدم انتظام الدورة الشهرية  كما أن وقت التبويض قد يختلف من شهر الى آخر وهناك بعض النساء اللواتي يقمن بحساب مواعيد الدورة عن طريق الخطأ مما يتسبب في القلق والتوتر عندما يتم حسابها على موعد خاطئ ولا ينزل دم الحيض في هذا الموعد.

تكيس المبايض

مشكلة تكيس المبايض تعد أقوى الأسباب التي تمنع نزول دم الحيض، وفي تلك الحالة لا تستطيع البويضات الخروج من تحت جدار المبيض السميك وتظل حبيسة بداخل المبيض ومن هنا يحدث خلل في افرازات الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية وهما هرمون الاستروجين والذي لابد أن تكون نسبته أعلى في النصف الأول من شهر الدورة، وهرمون البروجيسترون والذي تزيد نسبته في النصف الثاني من شهر الدورة المنتظمة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

” آدم” .. “حواء”..نصائح ممتازة جدا لحياة زوجية سعيدة إلى الأبد

قد يهمل الأزواج الإهتمام ببعضهم البعض، وقد يشكل هذا عاملا في الدخول في عالم تهج ...