الرئيسية / حمل وولادة / إذا كنت تعتقدين أن دخول الزوج إلى غرفة الولادة نعمة؟ أنصحك بإعادة النظر الموضوع

إذا كنت تعتقدين أن دخول الزوج إلى غرفة الولادة نعمة؟ أنصحك بإعادة النظر الموضوع

إذا كنت تنتظرين مولودك بفارغ الصبر، وتظنين أن مشاركة زوجك لهذه اللحظات داخل غرفة الولادة هو من اللحظات السعيدة التي لا تنسى، فعليك أن تعيدي النظر في الموضوع حيث بينت دراسة حديثة أنّ وجود الرجل داخل غرفة الولادة مع زوجته قد يجعل الأمر مؤلماً في شكل أكبر.

ولكن لا شك أن مجرد تواجد الزوج في غرفة الولادة ينطوي على فوائد عديدة بالفعل، غير أن هناك العديد من الأسئلة التي تساور الرجال تظل بدون إجابة عند بدء الولادة.

نصائح مهمة لوجود الزوج في غرفة الولادة

إليكم لائحة بأهم النصائح الضرورية قبل دخول الزوج الى الولادة:

  • من المهم جدا أن يكون الزوج على علم مسبق وتدريب كاف لكيفية تأدية دوره بالشكل السليم في غرفة الولادة

  • على الزوج أن يحافظ على هدوئه قدر الإمكان عندما يحين وقت الولادة لأن الأم بحاجة إلى هدوئه ودعمه

  • نحن دائما نتوقع من الزوج أن يكون المشجع والداعم ولكن يجدر بنا أن نتذكر بأنه يحق للزوج أن يتوتر من تجربة الولادة غير المتوقعة

  • تأثير الأم على المرأة خلال عملية الانجاب ليس كافيا لتهدئة اعصابها ومساعدتها على اتمام عملية انجاب طبيعية ومريحة مقارنة بأهمية وتأثير تواجد الزوج الى جانب زوجته

  • حضور الأزواج ولادة أطفالهم تشعرهم بالسعادة والأبوة ما يساهم بأن تنشأ بينهم وبين أطفالهم علاقة متينة

  • الخطاب الطبي الموجه من الطبيب الى الأب والأم معاً يعزز رغبة الأب في الاهتمام بوضع الجنين ومتابعة نموه

  • من واجب الزوج أن يكون الى جانب زوجته خلال فترة الحمل والولادة لتشعر الزوجة بالأمان والقوة ما ينعكس ايجاباً على وضعها النفسي والجسدي

إنعكاسات وجود الزوج في غرفة الولادة الصحية والنفسية!

مشاركة الأزواج لزوجاتهم في غرف الولادة أمر له أهمية كبيرة في نفسية الزوجة التي تكون أكثر هدوءاً واستجابة لتعليمات الطبيب، لتمرينات التنفس بدون الشعور بأي توتر سواء في الولادة الطبيعية أو القيصرية، بسبب الدعم النفسي الكبير الذي يقدمه الزوج في لحظة تشعر فيها المرأة بالخوف من المجهول وخاصة في أول ولادة.

لكن لكي تتم هذه اللحظة التي تعد أجمل لحظة في حياة أي زوجين، يجب أن يسبقها توعية وتثقيف وخاصة للزوج غير المؤهل نفسيا لذلك، وضرورة حضوره متابعات الحمل مع الزوجة، بالاضافة إلى قراءة بعض الكتب ومشاهدة فيديوهات عن ما يحدث في الولادة، ومعرفة بعض المعلومات المهمة أهمها أن جسم المرأة يعود كما كان عليه بعد الولادة بشكل تدريجي.

كما أن تواجد الزوج ومعايشته للولادة لحظة بلحظة، يجعل لديه شعوراً أكثر بالأبوة مقارنة بالآباء الذين حرموا من هذه اللحظة، بل يجعل تعامله مع الرضيع أكثر سلاسة ويقوي الرباط الأسري، وأثناء عملية الولادة يكون دور الزوج ومكانه محدد، ليكون جزء من المنظومة ولا يؤثر على حركة الفريق الطبي، كما يجب مراعاة رؤية الزوج إلى حد معين ولا يجب أن يرى العملية بكل تفاصيلها حتى لا يشعر بالنفور من زوجته فيما بعد.

وتفيد الدراسات إلى أن وجود الزوج واحتضان الطفل بعد الولادة عوامل تزيد من إفراز هرمون اللبن لدى المرأة الأمر الذي يساعد على انقباض الرحم ووقف النزيف بشكل أسرع، وتحمي من حدوث الالتهابات.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كل مل يجب أن تعرفوه عن الولادة القيصرية مع رولا القطامي

رولا قطامي – اخصائية أمومة وطفولة تتحدث خلال برنامج دنيا يا دنيا عن ماذا على ...