الرئيسية / صحة جنسية / بالخطوات… هكذا تتعاملين مع الخلافات الزوجية بذكاء

بالخطوات… هكذا تتعاملين مع الخلافات الزوجية بذكاء

الخلافات الزوجية أمر عادي الحدوث ومن المحتوم حصولها في أي علاقة زوجية. أنجح العلاقات الزوجية ليست تلك التي لا يسودها خلافات وتوتر بل هي التي يكون الثنائي فيها على علم بطبيعة العلاقات الإنسانية المعقدة والمركبة وقادر على التعامل معها بأكثر الطرق إنتاجية.

 لا تعني تلك الخلافات أيضاً أن الحب والاحترام بين الزوجين منعدم، بل العكس، لأن كلما زاد الحب والاحترام بين الطرفين، كلما استطاعا تخطي الخلافات والمضي قدما بالعلاقة الزوجية نحو بر الأمان. لذلك، السؤال هنا ليس في كيفية تفادي حصول الخلافات الزوجية بل في كيفية التعامل معها فور وقوعها.

الخطوات التالية هي إجابتكِ لهذا السؤال.

1- الصمت عند اللزوم

أثناء الخلاف وكلا الطرفين في حالة تأهب وتحفز، اللسان قد ينطق بكلام قد يصعب الرجوع فيه. لذلك، الخطوة الأولى والأبرز هنا هي أن تعرف الزوجة أو الزوج متى يصمت وينسحب من الخلاف على الفور. الانسحاب هنا لا يعني الهزيمة أو ضعف موقفك- في حال كنتِ أنتِ صاحبة الحق- بل يعني وعيك التام والكامل للنهاية السلبية إذا تواصل النقاش على هذا النحو.

2- التحدث في الوقت المناسب

لكل مقام مقال، لذلك كما الصمت في الوقت الملائم، لا بد أيضاً والتحدّث في الوقت المناسب. اختيار الوقت المناسب للكلام وحل موضوع الخلاف هو عامل في غاية الأهمية لتخطي الخلاف بسلام. فلا تحاولي حل الخلاف في وقت كلاكما أو أحد منكما في حالة توتر أو غير مستعد نفسيا للتحدث. انتظري وقت يكون به زوجكِ هادئاً وفي مزاج يسمح للنقاش بهدوء وعقلانية.

3- عدم توجيه أصابع الاتهام

عوضا من بذل جهدك كله لتوجيه أصابع الإتهام لزوجك لا بد وأن تتعلمي أولا تقبل الإختلافات بينكما والتكيف معها. فالمهم هنا ليس في تحديد الطرف الظالم أو المظلوم بل في اكتشاف الأخطاء من كلي الطرفين والتي أدت إلى نشوب الخلاف من الأساس. لذلك عند حديثك، حاولي أن تتفادي العبارات السلبية مثل “دائما” و”أبدا” والتي توجه أصابع الإتهام مباشرة إلى الزوج، وإستخدام العبارات مثل “لقد أزعجني التصرف ذلك” عوضا من “أزعجتني بتصرفك هذا”.

4- الصراحة المطلقة

الصراحة هنا لا تعني الوقاحة بل تعني قول ما يمليه عليه قلبكِ. لحل الخلافات الزوجية بطريقة بناءة لا بد وان يعلم الزوج أو الزوجة ضرورة التحدث بصراحة مع الشريك في كل ما يسبب لهما الضيق وأن لا يخف أبداً من ردة الفعل. الصراحة والوضوح هي أساس أي علاقة زوجية ناجحة وهي شيء لا بد من تبنّيه في جميع جوانب العلاقة وليس فقط وقت الخلاف.

5- الإستماع بعناية

مناقشة وحل الخلافات الزوجية هو طريق ذو اتجاهين ولذلك يجب أن تعلّم الاستماع للآخر وبعناية شديدة لكلامه. أما الأكثر أهمية من الاستماع فهو تقبّل ما يقال بصدر رحب لأن الغرض هنا هو الإصلاح لا الهدم، والحل لا التعقيد. حتى ولو كنتِ على علم بما سيقوله زوجكِ، إعطاؤه الفرصة ليتكلم من دون مقاطعة سيؤثر إيجابياً على سير الحوار ويمنع حدوث أي سوء فهم.

6- توسيع نطاق وجهة نظركِ

المقصود هنا هو عدم التشبث بالرأي ومحاولة وضع النفس مكان الآخر للقدرة على فهم مشاعر الطرف الآخر الحقيقية. المرونة في التفكير ستقطع عليكِ أشواطاً كثيرة في حل خلافاتكِ الزوجية. فقد يكون الخلاف بسيطاً للغاية ولكن تشبثك بوجهة نظركِ قد ترفع من حدة الخلاف. لذلك القليل من المرونة الفكرية ستكون مفيدة ومثمرة للغاية.

7- أخذ إستراحة من النقاش

إذا أحسست أن النقاش ازداد حدة وشراسة من جانبك أو من جانب زوجكِ فلا بد حينها أن تطلبي وقت مستقطع حتى تهدئي ثم تعاودي النقاش مرة أخرى. إذا وجدتِ نفسكِ أثناء النقاش تقعين في أنماط السلوك السلبي وأنكِ لا تتبعين الخطوات السابقة أنتِ أو زوجكِ، إذاً الحل هو وقت مستقطع للعودة لحالة الهدوء مرة أخرى.

8- التضحية عند الضرورة

كما أشرنا سابقاً، الهدف من تلك الخطوات ليس الفوز ولكن إيجاد حلول سريعة وفعالة لحل الخلاف ولذلك إذا لم يستطع أي منكما الوصول لحلول مرضية، فالإجابة هي الحلول الوسطية التي تجعل كليكما سعيداً. فلتعلمي أنكِ لن تستطيعي دائماً إيجاد حلول تصلح لكما معاً, لذلك التضحية عن طريق الحلول الوسطية هي الحل الأمثل للتعامل مع الخلافات الزوجية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

” آدم” .. “حواء”..نصائح ممتازة جدا لحياة زوجية سعيدة إلى الأبد

قد يهمل الأزواج الإهتمام ببعضهم البعض، وقد يشكل هذا عاملا في الدخول في عالم تهج ...