الرئيسية / صحة جنسية / سيدتي… لا تسمحي لسرطان الثدي بتدمير حياتك الحميمة

سيدتي… لا تسمحي لسرطان الثدي بتدمير حياتك الحميمة

 

إن إصابة المرأة بسرطان الثدي من شأنه أن يؤثر على حياتها، ولا سيما الجنسية منها، نظرا للصورة السلبية التي تنظر بها الى جسدها، ولاسيما اذا تم استئصال احد ثدييها. حيث تجد صعوبة في التعايش مع المرض ومواصلة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية.

مراعاة نوع العلاج

العلاج الذي تتلقاه المرأة، ولاسيما العلاج بالهرمونات، يؤثر على الرغبة الجنسية لديها، فتنخفض أو تنعدم بشكل تام. لكن يمكن تعديل جرعات الدواء حسب الحالة، وبصورة موقتة. الأمر الذي يسهل العلاج من الناحية العاطفية، وبالتالي تحفيز النشاط الجنسي.

ترميم الثدي

من الطبيعي أن تحس المرأة بالقلق والخوف من الممارسة الجنسية، وانعدام الثقة بالنفس إذا لم تخضع لجراحة الترميم والتعويض للثدي.

فمن المفضل أن تخضع لزراعة ثدي تعويضي من أنسجة الجسم نفسها، أي من الخلايا الدهنية والعضلات، الامر الذي يساعدها على استعادة الثقة بنفسها وبجسدها. ويمكنها ايضا الابقاء على حمالة الصدر أثناء الممارسة الجنسية لحين الخضوع لعملية تجميل.

ممارسة العلاقة بانتظام

أكدت الدراسات أن ممارسة العلاقة الحميمة بصورة منتظمة وبشكل مشبع للزوجين، يساعد في التخفيف من نسبة الانتكاسة وذلك بسبب تحفيز جهاز المناعة.

علاج جفاف المهبل

أن امتناع المرأة عن ممارسة الجنس، قد يعود إلى حدوث جفاف في منطقة المهبل، بحيث تقل الإفرازات أثناء العلاقة الحميمة، ما يسبّب ألما للمرأة وعدم راحة.

يمكن علاج مثل هذه الحالة إما عن طريق تعديل نوعية العلاج الهرموني ولاسيما اذا كانت نسبة هرمون الإستروجين قليلة، أو عن طريق المراهم الموضعية، التي تساعد على ترطيب المهبل.

تعديل في الاوضاع الجنسية

بعض السيدات قد يشعرن بالألم في منطقة الثدي أثناء الجماع، لذلك يكون مفيدا تغيير الأوضاع الجنسية بدل الامتناع عن الممارسة الحميمة. فعلى الزوجين ان يجرّبا بعض الأوضاع الجنسية، حتى يصلا إلى الوضعية المريحة.

وقد تحتاج المرأة إلى وقت أطول للوصول إلى ذروة الجماع، ولكن يمكن التغلب على ذلك عن طريق إطالة مدة المداعبة الموضعية للنقاط الحميمة من قبل الزوج.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آدم… 4 عادات سيئة جيدا تضعف أداءك الجنسي… تجنبها

يعد انخفاض القدرات الجنسية عند الرجل من أكثر المشاكل انتشارا بين الأزواج. فوراء هذه المشكلة ...