الرئيسية / حمل وولادة / هل فكرت يوما أن تأخر الحمل يمكن أن يكون سببه الضغط النفسي؟

هل فكرت يوما أن تأخر الحمل يمكن أن يكون سببه الضغط النفسي؟

أسباب كثيرة تحول دون تمكنك من الحمل او التأخر في الحمل والإنجاب، ولكن هل خمنت يومًا في أنّ تأخّر الحمل يمكن أن يكون سببه الضغط النفسي؟

كيف يؤثر الضغط النفسي على الإنجاب؟

إنّ فكرة محاولة الإنجاب، والمحاولة أكثر من مرة من دون حدوث الحمل تسبب بحدّ ذاتها التوتّر، عدا عن التوتر الذي يمكن ان تتعرضين له في عملك او جراء ضغوطات الحياة اليومية.

وقد توضح ان الضغط النفسي يمكن ان يؤثر على غدّة في الدماغ، مسؤولة عن عمل الهرمونات، وتتحكم بالهرمونات اللازمة لإطلاق البويضات لديك. كما تنظّم هذه الغدة مستويات هرمون التستوستيرون أو هرمون الذكورة لدى زوجك. فعند تعرضك للتوتر والضغط النفسي بشكل دائم فقد يؤدي ذلك إلى تأخر التبويض عن التوقيت المعتاد، أو قد لا تحدث معك إباضة أصلاً. وتسمّى هذه الحالة “فشل الإباضة الناجم عن التوتر”، الأمر الذي يؤثر على حدوث الحمل. ولكن لا تخافي فإنّ تأخّر الإباضة بسبب الضغط النفسي لن يمنعك من الحمل وإنما يؤثر على تأخير الحمل فحسب.

هل هذه النظرية صحيحة؟

الدراسات أكدت صحة هذه النظرية. اذ ان الضغط النفسي والتوتر قد يؤدي الى تأخر الحمل. وتمّ قياس نسبة وجود اثنين من الهورمونات التي تتعلق بالتوتر في جسم المرأة هما الأدرينالين والكورتيزول من خلال فحص عينات من اللعاب.

وتبين أن النساء اللواتي لديهن نسبة عالية من الأدرينالين، تقلّ فرصهن في الحمل بنسبة 12 في المائة خلال أيام الخصوبة في شهر معين. ولكنتوضح انه لا يوجد فرق في فرص الحمل في حالة هورمون الكورتيزول.

الحل؟

هذه النتائج تحفز الفكرة القائلة بأنه يتعيّن على الأزواج، ولاسيما المرأة، التمتع بالهدوء النفسي خلال فترة محاولة نجاح الحمل. وفي بعض الحالات قد يكون من المناسب اللجوء إلى بعض وسائل الاسترخاء، مثل اليوجا والتأمل. فالاسترخاء يساهم في حل مشكلتك. وكلما ابتعدت عن الضغط النفسي كلّما زادت فرصك في تحقيق الحمل.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في هذه الحالات توقفي حالا… عن تناول حبوب منع الحمل

  من المهمّ جداً والضّروري ان تتناولي حبوب منع الحمل حسبا لتعليمات طبيبكِ، لأنّ أيّ ...